المقريزي

357

إمتاع الأسماع

كثيرة ( 1 ) . وأنس بن مالك رضي الله عنه ( 2 ) ، قال ابن سعد : أخبرنا الفضل بن دكين ، أخبرنا يونس بن أبي إسحاق ، أخبرنا المنهال بن عمرو قال : كان أنس صاحب نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدواته ( 3 ) . ثبت في صحيح مسلم من حديث عطاء بن أبي ميمونة ، عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبرز لحاجته ، فآتيه بالماء فيغتسل به ( 4 ) . وخرجه البخاري أيضا ، ولفظه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تبرز لحاجته ، أتيته بماء فيغسل به . ذكره في باب ما جاء في غسل البول ( 5 ) . وفي لفظ لمسلم : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل الماء أنا وغلام نحوي أدواة من ماء وعنزة ( 6 ) ، فيستنجي بالماء ( 7 ) . ولفظ البخاري : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء ، فأحمل أنا وغلامه إداوة من ماء ، وعنزة ، يستنجي بالماء . ترجم عليه باب حمل العنزة مع الماء

--> ( 1 ) سبق أن أشرنا إلى مصادر ترجمته . ( 2 ) سبق أن أشرنا إلى مصادر ترجمته . ( 3 ) ( طبقات ابن سعد ) : 1 / 482 . ( 4 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 3 / 166 - 167 ، كتاب الطهارة ، باب ( 12 ) ، الاستنجاء بالماء من التبرز ، حديث رقم ( 71 ) . ( 5 ) ( فتح الباري ) : 1 / 426 ، كتاب الوضوء ، باب ( 56 ) ، ما جاء في غسل البول ، حديث رقم ( 217 ) . ( 6 ) العنزة بفتح العين والزاي : عصا طويلة كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ينصبها بين يديه لتكون حائلا يصلى إليه . ( 7 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 3 / 166 ، حديث رقم ( 271 ) .